محمد بن علي الأسترآبادي
125
منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال
ذكروا « 1 » . وسيجيء عن البلغة في الحسن بن أيّوب أنّ كون الرجل صاحب أصل يستفاد منه مدح « 2 » . . . إلى آخره ، فلاحظ وتأمّل . ومنها : قولهم : مضطلع بالرواية أي : قويّ و « 3 » عال لها ومالك ، ولا يخفى إفادته المدح « 4 » . ومنها : قولهم : سليم الجنبة قيل : معناه سليم الأحاديث وسليم الطريقة « 5 » . ومنها : قولهم : خاصّي وقد أخذه خالي رحمه اللّه مدحا « 6 » . ولعلّه لا يخلو من تأمّل ، لاحتمال إرادة كونه من الشيعة في مقابل قولهم : عامّي ، لا أنّه من خواصّهم . وكون المراد من العامّي ما هو في مقابل الخاصّي لعلّه بعيد ، فتأمّل « 7 » .
--> ( 1 ) في « م » زيادة : فتأمّل . ( 2 ) بلغة المحدّثين : 344 / 14 هامش ( 3 ) . ( 3 ) كذا في « ك » ، وفي بقية النسخ : أو . ( 4 ) قال في مقباس الهداية 2 : 238 : ولا ريب في إفادته المدح لكونه كناية عن قوته وقدرته عليها ، ولكن في إفادته المدح المعتد به تأمّل ، وأما التوثيق فلا ريب في عدم دلالته عليه . ( 5 ) عدّه في توضيح المقال : 50 ضمن الألفاظ التي لا تفيد مدحا ولا قدحا ، ثمّ قال : نعم استفادة مطلق المدح من ذلك معلوم . ( 6 ) يمكن أن يستفاد ذلك من وصفه أشخاصا بالمدح قد أطلق عليهم الشيخ في رجاله كلمة ( خاصّي ) ، كما في ترجمة حيدر بن شعيب ، [ رجال الشيخ : 423 / 31 والوجيزة : 203 / 644 ] وترجمة أحمد بن الحسن الرازي ، [ رجال الشيخ : 411 / 38 والوجيزة : 148 / 78 ] ، وغيرهما . ( 7 ) قال الشهيد الثاني في الرعاية : 208 : وأما الخاص فمرجع وصفه إلى الدخول مع -